١/ ٦٤٣ - "عَنْ مالك أَنَّ رَجُلًا دَعَا أَبَا بَكْرٍ الصديقَ فِى الجَاهِلِيَّة إِلَى حَاجَةٍ لَه استصحبه أَنْ يَمُرَّ فِى طريقٍ غَيْرِ الَّتِى يَمُرُّ فيها، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَيْنَ تَذْهَبُ عَنْ هذه الطريق؟ قَالَ: إِنَّ فِيهَا نَاسًا يستحى منهم أن يَمُرَّ عليهم، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يدعونى إلى طريق يُسْتَحَى مِنْهَا؟ ! ما أَنَا بِالَّذِى أصاحبك، فَأَبَى أَنْ يَتْبَعَهُ".
الزبير بن بكار (٣).
(١) الحديث في كنز العمال، باب (فضائل الصحابة: فضل الصديق) قتاله - رضي الله عنه - مع أهل الردة، ج ٥ ص ٦٦٢ رقم ١٤١٦٥. وقال محققه: راجع البداية والنهاية لابن كثير (٦/ ٣٥٢) فصل في تصدى الصديق لقتال أهل الردة ومانعى الزكاة. وقال الذهبى في الميزان (٢/ ٢٩٩): صالح بن كيسان: أحد الثقات والعلماء. رمى بالقدر. ولم يصح عنه ذلك. (٢) هذا الأثر في كنز العمال، باب (فضائل الصحابة: فصل في فضل الصديق) ج ١٢ رقم ٣٥٦٠٧ من سنن الأفعال، عن أبى صالح الغفارى أن عمر بن الخطاب كان يتعاهد عجوزًا عمياءَ في بعض حواشى المدينة من الليل، فيستسقى لها ويقوم بأمرها، وكان إذا جاءها وجَدَ غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أردت، فجاءها غير مرة فلا يسبقُ إليها، فرصده عمرُ فإذا هو بأبى بكر الصديق الذى يأتيها وهوَ خليفةٌ، فقال عمر: أنت لعَمْرِى؟ ! وعزاه إلى (خط). (٣) الأثر في كنز العمال، باب (فضائل الصحابة: فضل الصديق - رضي الله عنه -) ج ١٢ ص ٤٩٠ رقم ٣٥٦٠٨ عن مالك أن رجلًا دعا أبا بكر الصديق في الجاهلية إلى حاجة له استصحبه أن لا يمرَّ في طريق غير التى يمر فيها، فقال أبو بكر: أين تذهب عن هذه الطريق؟ قال: إن فيها ناسًا نستحى منهم أن نَمُرَّ عليهم، فقال أبو بكر: تدعونى إلى طريق تستحى منها؟ ! ما أنا بالذى أُصاحبُك، فأبى أن يتبعه وعزاه إلى (الزبير بن بكار).