للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَحَدًا؟ فَقَالَ: ظَنَنْتُكَ لِمَا بكَ وَخَشِيتُ الْفُرْقَةَ فَكَتَبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب، فَقَالَ: يَرْحَمُكَ الله، أمَا لَوْ كتَبْتَ نَفْسَكَ لَكُنْتَ لَهَا أَهْلًا، فَدَخَلَ عَلَيْه طَلحَةُ بْنُ عُبَيْد الله فَقَالَ: أنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِى إِلَيْكَ، يَقُولُونَ: قَدْ عَلمْتَ غِلظَةَ عُمَرَ عَلَيْنَا في حَيَاتِكَ، فَكَيْفَ بَعْدَ وَفَاتِكَ إِذَا أُفْضيتْ إِلَيْه أمُورُنَا؟ ! وَالله سَائِلُكَ عَنْهُ، فانْظُرْ مَا أنْتَ قَائِلٌ لَهُ، فَقَالَ: أَجْلِسُونِى، أَبِالله تُخَّوِّفُونِى؟ ! قَدْ خَابَ امْرُؤٌ ظَنَّ منْ أمْرِكُمْ وَهمًا، إِذَا سَأَلَنِى الله قُلْتُ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَى أَهْلِكَ خَيْرَهُمْ لَهُمْ، فَأَبْلِغْهُمْ هَذَا عَنِّى".

اللالكائى (١).

١/ ٥٥١ - "عَنْ عَائِشَةَ أنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَقُلْ شِعْرًا فِى الإِسْلَامِ قَطُّ حَتَّى مَاتَ، وَأَنَّهُ قَدْ كَانَ حَرَّمَ الْخَمْرَ هُوَ وَعثمَانُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ".

ابن أبى عاصم في السنة (٢).

١/ ٥٥٢ - "عَن يَحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ فِى الصُّبْحِ، قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، قُلتُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثمَانَ".

عد، ق وقال: هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده (٣).

١/ ٥٥٣ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ مِنْ فَضَائِلِ أبِى بَكْر الصِّدِّيقِ أَنَّهُ لَمْ يَكْفُرْ بِالله سَاعَةً قَطُّ".


(١) الحديث في كنز العمال (خلافة عمر بن الخطاب) ج ٥ ص ٦٧٨ رقم ١٤١٧٩ بلفظ الكبير وعزوه.
(٢) الحديث في كنز العمال (فضل الصديق - رضي الله عنه -) ج ١٢ ص ٤٨٩ رقم ٣٥٦٠٥ بلفظ الكبير وعزوه.
(٣) الحديث في كنز العمال (القنوت) ج ٨ ص ٧٣ رقم ٢١٩٤٣ بلفظه وعزوه. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح ج ٢ ص ٢٠٢ بلفظ: ومنها ما أخبرنا أبو سعيد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ، ثنا الشافعى ثنا بندار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا العوام بن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح قال: بعد الركوع، قلت عمن؟ قال: عن أبى بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - وقال: هذا إسناد حسن، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده.

<<  <  ج: ص:  >  >>