(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٢ ص ٨٦ من القسم الثانى (ذكر ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما ترك) ولفظه: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى عمر، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: إن فاطمة بنت رسول الله أرسلت إلى أبى بكر تسأل ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض الألفاظ، ومع بعض الزيادة والنقصان. وفى الباب روايات أخر بألفاظ وعبارات مختلفة تدور حول هذا المعنى. ورواه أحمد في مسنده، ج ١ ص ٩ ط دار الفكر، من طريق ابن شهاب، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ج ١ ص ١٧٧ رقم ٥٥. ورواه البخارى في صحيحه، ج ٥ ص ٢٥ ط الشعب، باب (فضائل أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -) باب: مناقب قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومنقبة فاطمة عليها السلام ... إلخ من طريق الزهرى بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان. ورواه مسلم في صحيحه، ج ٣ ص ١٣٨٠ ط الحلبى كتاب (الجهاد والسير) باب: قول النبى - صلى الله عليه وسلم -: "لا نورث، ما تركناه فهو صدقة" - برقم ٥٢ (١٧٥٩) من طريق ابن شهاب، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، ثم زاد فيه مبايعة علىٍّ لأبى بكر - رضي الله عنهما -. ورواه أبو داود في سننه، ج ٣ ص ٣٧٥، ٣٧٦ ط سورية، في كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأموال، برقم ٢٩٦٨ من طريق ابن شهاب بنحو ما سبق مختصرًا وانظر رقمى ٢٩٦٩، ٢٩٧٠، فهما بمعناه - مختصرين - كذلك. ك ورواه النسائى في سننه ج ٧ ص ١٣٢ ط المصرية بالأزهر، في كتاب (قسم الفئ) من طريق الزهري، مختصرًا جدًا. ورواه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) ج ٧ ص ١٥٦ ط بيروت كتاب (السير) باب: الغنائم وقسمها، برقم ٤٨٠٣ من طريق الزهرى، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف، وزيادة ونقصان، ومع زيادة مبايعة علىٍّ لأبى بكر - رضي الله عنهما -. ورواه البيهقى في سننه، ج ٦ ص ٣٠٠ ط الهند، في كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: بيان مصرف أربعة أخماس الفئ، بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طريق الزهرى - بلفظ: المصنف، مع اختلاف وزيادة ونقصان.