١/ ٣٦٦ - "عن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمد الأنصارى أن أبا بكر قيل له: يَا خَلِيفَةَ
= - رضي الله عنه - برقم ٣٥٥٩٨ قال: عن أبى العالية الرياحى قال: قيل لأبى بكر الصديق: هل شربت الخمر في الجاهلية؟ فقال: أعوذ بالله، فقيل له: ولم؟ قال: كانت أصون عرضى وأحفظ مروءتى؛ فإن من شرب الخمر كان مُضيعا في عرضه ومروءته، قال: فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "صدق أبو بكر مرتين". وعزاه لأبى نعيم في المعرفة، وابن عساكر. (١) الحديث في كنز العمال، ج ١٢ ص ٤٨٨ كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الصحابة: فصل في فضلهم، فضائل الصديق - رضي الله عنه - برقم ٣٥٥٩٩ قال: عن عائشة قالت: "ما شرب أبو بكر خمرا في الجاهلية ولا في الإسلام". وعزاه للدينورى في المجالسة. (٢) الحديث في كنز العمال، ج ٧ ص ٢٣٠ برقم ١٨٧٤٨ كتاب (الشمائل) وفاته وما يتعلق بميراثه، قال: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة لأبى بكر: إنى رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتى، فقال أبو بكر: خير، قال يحيى: سمعت الناس يحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قبض فدفن في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها (ابن سعد ومسدد). والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، القسم الثانى من الجزء الثانى، ص ٧٠ (في مرض النبى - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ودفنه) في ذكر موضع قبر النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة لأبى بكر: إنى رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتى فقال أبو بكر: خير، قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قبض فدفن في بيتها، قال لها أبو بكر: "هذا أحد أقمارك، وهو خيرها". =