{أُخْرِجَتْ:} أبرزت وأظهرت من الغيب بتركيب الأرواح والأجساد (١). وقيل: أخرجت من الكفر إلى الإسلام.
{لِلنّاسِ:} أي: أنتم خير الناس للناس وأظهر لتدعوا الناس، أو ليراها (٧١ ظ) الناس (٢).
والآية دالّة على صحّة الإجماع (٣).
{لَكانَ خَيْراً لَهُمْ:} أي: لكان الإيمان الموجب للنّعمة الأبديّة مع الأنبياء والصّدّيقين (٤) والشّهداء خيرا من الكفر المقتضي متاعا قليلا من الرشى ومواريث الكفّار (٥).
{مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ:} عبد الله بن سلام وأمثاله (٦).
{الْفاسِقُونَ:}«الكافرون»(٧).
١١١ - {لَنْ يَضُرُّوكُمْ:} اتّصالها بما قبلها من حيث ذكر أهل الكتاب، والحثّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالإخبار عن صرف ضررهم (٨).
{إِلاّ أَذىً:} لن يبلغ ضررهم لكم إلا مقدار ما تتأدّون به من القول المكروه وبعض (٩) العناء في استئصالهم، وأمّا أن يهزموكم أو يقاوموكم أو يستزلّوكم فلا (١٠).
{يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ:} يستقبلوكم بأدبارهم حالة إدبارهم منهزمين (١١).
وهو (١٢) مجزوم؛ لأنّه جواب الشّرط (١٣).
{ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ:} كلام مستأنف (١٤)؛ لأنّه من قضيّة الكفر قاتلوا أو لم يقاتلوا؛ لأنّ قضيّة القتال وحكم الآية معجزة فضلا عن النظم والمعنى؛ لأنّ الله أنجز وعده وكبت (١٥) يهود
(١) ينظر: الكشاف ١/ ٤٠٠، والتفسير الكبير ٨/ ١٧٩، وتفسير الخازن ١/ ٢٨٥. (٢) ينظر: تفسير مجاهد ١/ ١٣٣، وتفسير القرآن ١/ ١٣٠، وتفسير البغوي ١/ ٣٤١. (٣) ينظر: التفسير الكبير ٨/ ١٧٨ - ١٧٩. (٤) في ب: والصديقون، وهو خطأ. (٥) ينظر: الكشاف ١/ ٤٠٠، والتفسير الكبير ٨/ ١٨١. (٦) ينظر: تفسير الطبري ٤/ ٦٣، والكشاف ١/ ٤٠٠، وزاد المسير ٢/ ١٧. (٧) تفسير البغوي ١/ ٣٤٢، وزاد المسير ٢/ ١٧. (٨) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ٢/ ٥٥٨ - ٥٥٩، والتفسير الكبير ٨/ ١٨١ - ١٨٢. (٩) في ع وب: ونقص، وهو تحريف. (١٠) ينظر: معاني القرآن الكريم ١/ ٤٦٠، والتفسير الكبير ٨/ ١٨٢، وتفسير القرطبي ٤/ ١٧٣ - ١٧٤. (١١) ينظر: تفسير الطبري ٤/ ٦٤، وتفسير القرآن الكريم ٢/ ١٣١. (١٢) في ع: فهو. (١٣) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٢٩، وتفسير الطبري ٤/ ٦٤، وإعراب القرآن ١/ ٤٠٠. (١٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٢٢٩، وإعراب القرآن ١/ ٤٠٠، والتبيان في تفسير القرآن ٢/ ٥٥٩. (١٥) في ع وب: وكتب.