١ - {أَلْهاكُمُ:} شغلكم. (٤) قال الكلبيّ: تفاخر حيان من بني عبد مناف وبني سهم بكثرة الرّجال، فكثّرهم [بنو](٥) عبد مناف، فقال بنو سهم: إنّما قلّلنا البغي (٦)، فرجعوا إلى عدّ المقابر، فأنزل الله. (٧)
٥ و ٧ - والفرق بين {عِلْمَ الْيَقِينِ} و {عَيْنَ الْيَقِينِ:} أنّ {عِلْمَ الْيَقِينِ} يؤثّر في القلب لا في النّفس (١٢)، {عَيْنَ الْيَقِينِ} يؤثّر فيهما جميعا على ما سبق في قصّة إبراهيم حيث قال: {وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}[البقرة:٢٦٠]، وفي قوله:{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى}[طه:٦٧].
٨ - أبو هريرة، عنه عليه السّلام:«أوّل ما يسأل عنه يوم القيامة {عَنِ النَّعِيمِ،} أن يقال: ألم نصحّ لك جسمك، ونروك من الماء البارد»(١٣).
(١) معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٥٧، وتفسير القرطبي ٢٠/ ١٦٨، واللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ٤٧٥، والدر المنثور ٨/ ٥٥٥ عن ابن عباس. (٢) (وهي ثمان آيات بلا خلاف)، ساقط من أ. (٣) البيان في عد آي القرآن ٢٨٦، وفنون الأفنان ٣٢٥، وجمال القراء ٢/ ٥٥٩. (٤) غريب القرآن للسجستاني ٨٧، ومعاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٥٧، وتفسير السمرقندي ٣/ ٥٨٨، وتفسير البغوي ٨/ ٥١٧. (٥) زيادة من كتب التخريج. (٦) الأصول المخطوطة: البقى، والتصويب من كتب التخريج. (٧) معاني القرآن للفراء ٣/ ٢٨٧، وتفسير السمرقندي ٣/ ٥٨٨، وزاد المسير ٨/ ٣١٣، وتفسير البغوي ٨/ ٥١٧. (٨) الأصول المخطوطة: لوجوب. (٩) ينظر: التبيان في إعراب القرآن ٢/ ٤٧٦، وتفسير القرطبي ٢٠/ ١٦٩، واللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ٤٧٩. (١٠) ساقطة من ك. (١١) ينظر: الكشاف ٤/ ٧٩٩، وتفسير البيضاوي ٥/ ٣٣٤، والتسهيل لعلوم التنزيل ٢/ ٢١٦. (١٢) أ: اليقين. (١٣) أخرجه أحمد في الزهد ٣١، والترمذي في السنن (٣٣٥٨)، وقال الترمذي: حديث غريب.