وإنّما لم يقل: ولكن كانوا يظلمون أنفسهم (١٢)؛ لأنّ ذكر (١٣) المظلوم كان أهمّ (١٤).
٥٨ - {وَإِذْ قُلْنَا اُدْخُلُوا:} الوحي كان إلى يوشع بن نون، وهو ابن أخت موسى، ووزيره (١٥) بعد هارون، وهو أحد النّقباء الذين قال الله تعالى [فيهم](١٦): {وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً}[المائدة:١٢].
وجملة قصّة بني إسرائيل أنّ الله تعالى لمّا أنجاهم من فرعون، وفرق بهم البحر أتوا على قوم
(١) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٤٢٢ - ٤٢٥، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨، والمحرر الوجيز ١/ ١٤٨. (٢) يريد في قوله تعالى بعد ذلك في الآية نفسها: كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ. (٣) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٤٢٥، والكشاف ١/ ١٤٢، والمحرر الوجيز ١/ ١٤٩. (٤) يقتضيها السياق. (٥) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٥٩. (٦) ديوانه ١٢. (٧) في ك وع: بعد. (٨) التبيان في إعراب القرآن ١/ ٦٥، والبحر المحيط ١/ ٣٧٥. (٩) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ١/ ٢٦٠، ومجمع البيان ١/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي ١/ ٤٠٨. (١٠) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٥٨، والتبيان في تفسير القرآن ١/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي ١/ ٤٠٧. (١١) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٤٢٥، والكشاف ١/ ١٤٢، والمحرر الوجيز ١/ ١٤٩. (١٢) بل قال: وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. (١٣) في ك: لا ذكر، بدل (لأن ذكر)، وقبلها في ك وع: أنفسهم يظلمون، بدل (يظلمون أنفسهم)، وهو خطأ. (١٤) ينظر: البحر المحيط ١/ ٣٧٦. (١٥) في ك: وزيره، والواو ساقطة. (١٦) يقتضيها السياق. وينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٦١، وزاد المسير ١/ ٧٢.