٤٦ - {النّارُ:} رفع؛ لكونه بيانا بالسّوء (٤) العذاب (٥)، أو يكون مبتدأ، وخبره في الفعل المتّصل بالضّمير العائد إليها. (٦)
٥٣ - {وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى:} على سبيل ردّ عجز الكلام على صدره.
٥٦ - {إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ:} روي: أنّ الآيتين نزلتا في اليهود الذين أعظموا القول في الدّجال الذي ينتظرونه، فزعموا: أنّه نبيّ آخر الزّمان، وأنّه يسخّر السّماء والأرض والشّمس والقمر والنّجوم، ويحيي ويميت، فردّ الله عليهم قولهم. (٧)
٥٨ - {وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى:} قيل: اليهود ونحوهم.
{وَالْبَصِيرُ:} مثل المؤمن المتعوّذ بالله من فتنة الدّجال، ومعرّة الجدال.
٦٠ - عن النّعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الدّعاء هو العبادة، ثمّ قرأ:{وَقالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} الآية (٨)». (٩)
٧١ - {السَّلاسِلُ:} جمع سلسلة، وهي الحلق المتّصلة بعضها ببعض ليكون كالحبل، وهو من الحديد ونحوه، وهي معطوفة على {الْأَغْلالُ}(١٠).
(١) ينظر: تفسير الماوردي ٣/ ٤٨٩، وتأويلات أهل السنة ٤/ ٣٤٧، وزاد المسير ٧/ ٨٢ عن ابن السائب. (٢) ع: مرهبة، وقوله: أي: شفاعة. وقيل: دعوة، ساقطة من أ. (٣) تفسير الطبري ١١/ ٦٥، وتفسير الماوردي ٣/ ٤٨٩، وتفسير السمعاني ٥/ ٢٢. (٤) أ: بالسواء. (٥) هكذا في الأصول المخطوطة، وجاء في معاني القرآن للفراء ٣/ ٩ قوله: «ولو رفعتها بما رفعت به سُوءُ الْعَذابِ [غافر:٤٥] كان صوابا»، وينظر: مشكل إعراب القرآن ٥٨٩، واللباب في علوم الكتاب ١٧/ ٦١. (٦) ينظر: الكشاف ٤/ ١٧٤، واللباب في علوم الكتاب ١٧/ ٦١. (٧) ينظر: تفسير الماوردي ٣/ ٤٩٢، وتأويلات أهل السنة ٤/ ٣٥٣ ورد هذا القول. (٨) ع: الآيات. (٩) أخرجه ابن المبارك في المسند ٤٢، وأحمد في المسند ٤/ ٢٦٧، وأبو داود في السنن (١٤٧٩)، والترمذي في السنن (٢٩٦٩) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (١٠) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٨٠، وتفسير البيضاوي ٥/ ٦٣. (١١) تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ٦/ ٣٠٩. (١٢) ينظر: مشارق الأنوار ٢/ ٢٠٨.