{فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ:} في ما يستقبلهم من العذاب (٢)، وقيل (٣): إذا ذبح الموت.
{وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ:} بالدوام على ما خلفوا من أهوال الدنيا (٤)، وقيل (٥): إذا طبقت النار.
ويقال: لا خوف عليهم أن يحشروا يوم القيامة في طاعة الله ولا هم يحزنون يوم تكون وجوههم مسفرة ضاحكة مستبشرة (٦).
والحزن نقيض السرور (٧).
٣٩ - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا:} جمع بين الكفر والتكذيب للتأكيد (٨).
{بِآياتِنا:} بمحمّد والقرآن (٩). ثمّ ذكر منّته على بني إسرائيل.
٤٠ - {يا بَنِي إِسْرائِيلَ:}"يا أولاد يعقوب"(١٠)، يعني: بني قريظة والنّضير (١١).
وسمّي إسرائيل؛ لأنّه كان أساسا للأسباط ومن بعدهم إلى عيسى عليه السّلام، و (إسرو)(١٢) بالعبرانيّة هو الأساس (١٣)، و (إيل) اسم الله، وكذلك (إيلوهيم)، يعنون: أساس الله تعالى تشريفا له وتعظيما ك: {كِتابَ (١٤)} اللهِ [النساء:٢٤]، و {ناقَةَ اللهِ}[الشمس:١٣]، ثمّ لم يكن في لغة العرب ضمّة مشبعة معجمة منحوّا فيها نحو الألف، كما قالوا مكان (إشموئيل): إسماعيل.
(١) ينظر: أسرار التكرار في القرآن ٢٦. (٢) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٣٢، وزاد المسير ١/ ٥٨، والبحر المحيط ١/ ٣٢٣. (٣) ينظر: البحر المحيط ١/ ٣٢٤. (٤) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٣٢، والبحر المحيط ١/ ٣٢٣. (٥) ينظر: البحر المحيط ١/ ٣٢٤. (٦) ينظر: البحر المحيط ١/ ٣٢٣. (٧) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ١/ ١٧٥، ومجمع البيان ١/ ١٧٧، وتفسير القرطبي ١/ ٣٢٩. (٨) ينظر: إرشاد العقل السليم ١/ ٩٣. (٩) ينظر: تفسير البغوي ١/ ٦٦. (١٠) تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٣٢، والوجيز ١/ ١٠١، وتفسير البغوي ١/ ٦٦. (١١) ساقطة من ع. وينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٣٤. (١٢) في ب: وإسروة. (١٣) في ع: والأساس، بدل (هو الأساس). (١٤) في ع وب: بيت. (١٥) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٣٣٤، وتفسير البغوي ١/ ٦٦. (١٦) ينظر: الكشاف ١/ ١٣٠، وتفسير النسفي ١/ ٤٠.