وفي قوله:(نزّلنا) ضمير محذوف، وتقديره: نزّلناه (٤)، إلا أنّ الضمير في صلة الاسم الناقص المبهم يجوز حذفه لدلالة الحال عليه، كقوله:{أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً}[الفرقان:٤١].
وحدّ الإعجاز هو الإتيان بناقض العادة، الخارج عن طوق من هو مثل صاحب المعجزة في الخلقة، وذلك الشيء يزينه ولا يشينه، ويكون برهانا على صحّة دعوى النبوّة (٧).
وإنّما وقع التحدّي (٨) ههنا بنظم عجيب بديع، تضمّن (٩) معنى صحيحا غير متناقض ولا هزل، فيسمّيه (١٠) الفصحاء لطيبه وذوقه وبدوّ أحكامه شعرا وسحرا، ولا يكون كذلك (١١)، ونظائره: