والصاعقة صوت فيه نار لا تأتي على شيء إلا أحرقته (١١). وقيل (١٢): اسم للعذاب على أيّ وجه كان؛ لأنّ عادا أهلكت بالريح، وثمود بالرجفة، ومع ذلك قال الله تعالى:{أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ}[فصلت:١٣].
والمراد بالصواعق ههنا شدّة الظلمة، وشدّة صوت الرعد، وشدّة لمعان البرق، إذ كلّ واحد منها هائل.
{حَذَرَ الْمَوْتِ:} أي: لحذر (١٣) الموت، كقولك: زرتك طمعا في برّك، وقال حاتم الطائيّ (١٤): [من الطويل]
وأغفر عوراء الكريم ادّخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرّما
(١) في ك: ذو. وعبارة (أي ذوو درجات) ساقطة من ب. (٢) ينظر: المحرر الوجيز ١/ ١٠١، وزاد المسير ١/ ٣٣، والجواهر الحسان ١/ ١٩٢. (٣) علقمة الفحل، ديوانه ١١٨، وشرح أبيات سيبويه ٢٥٩. (٤) النسخ الثلاث: ينزل. (٥) في ك وع: عند، والواو ساقطة. وينظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٨١، والمحرر الوجيز ١/ ١٠١، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٦١. (٦) في ب: ظلمات. وينظر: الكشاف ١/ ٨٣، والبحر المحيط ١/ ٢٢٢، وتفسير البيضاوي ١/ ٢٠١ - ٢٠٢. (٧) ينظر: تفسير الطبري ١/ ٢١٨، وزاد المسير ١/ ٣٤، والبحر المحيط ١/ ٢١٩. (٨) ينظر: مجمل اللغة ١/ ٢٥٢ (برق)، وزاد المسير ١/ ٣٤، والبحر المحيط ١/ ٢٢٠. (٩) ينظر: مجمع البيان ١/ ١١٨، والبحر المحيط ١/ ٢٢٠. (١٠) ينظر: الكشاف ١/ ٨٤، والإيضاح في علوم البلاغة ٢٥٦، ومجمع البحرين ٢/ ٥٨١ (صبع). (١١) ينظر: الكشاف ١/ ٨٥، والتفسير الكبير ٢/ ٨٠، والبحر المحيط ١/ ٢٢١. (١٢) ينظر: تفسير البغوي ١/ ٥٣، وزاد المسير ١/ ٣٤، والبحر المحيط ١/ ٢٢١. (١٣) في ب: يحذر. وينظر: معاني القرآن وإعرابه ١/ ٩٧، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٢٨٦، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٦١. (١٤) ديوانه ٢٢٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٥٢.