٢ - يزيد بن عبد الله بن قُسَيْطٍ فأوقفه، ذَكَره الدارقطني في «علله»(٣٩٥٧).
٣ - عبد الرحمن بن حرملة (١) فجَعَله مقطوعًا (٢) من قول سعيد، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه»(١٤٧٧٠).
٤ - عثمان الأَحلافي، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه»(١٤٧٧١): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَحْلَافِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ شَعْرِهِ إِذَا أَرَادَ الْحَجَّ. قَالَ: فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ: «أَفَلَا تَدَعُ النِّسَاءَ؟». وسنده ضعيف لضعف شَريك.
*-ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أُم سلمة موقوفًا، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه»(١٤٧٦٩): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ (٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:«إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ».
*-ورواه محمد بن أبي إسماعيل عن أُمه عن جَدتها موقوفًا، أخرجه ابن أبي
(١) قال فيه الحافظ: صدوق، ربما أخطأ. (٢) ويؤيده ما أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» رقم (٢٠٢١): حَدَّثَنا أبي قال: حدثنا مَعْن بن عيسى قال: حدثنا مالك، عن عمارة بن صياد، عن سعيد بن المسيب، أنه كان لا يَرى بأسًا بالاطِّلاء في العَشْر. وتابع معنَ بن عيسى ابنُ وهب، كما في «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٥٦). وعمارة هو ابن عبد الله بن صياد، ثقة، وعليه فالإسناد صحيح. (٣) مُختلَف فيه: فجَهِله ابن المديني حيث قال: الحارث بن عبد الرحمن المدني الذي رَوَى عنه ابن أبي ذئب مجهول، لم يَرْوِ عنه غير ابن أبي ذئب. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال عثمان الدارمي عن ابن مَعين: يُروَى عنه، وهو مشهور. وقال أحمد بن حنبل: لا أرى به بأسًا.