الحكم على الحديث:
الحديث ـ محل الدراسة ـ حديثٌ حَسَنٌ؛ لأجل الوليد بن جميع، وهو صدوق يهم.
واللفظة المنكرة، وهي قول أبي بكر: «بل أهله»؛ لعلها من أوهام الوليد، وسبق بيان ذلك في التخريج ـ والله أعلم ـ.
غريب الحديث:
ــ (طُعْمَةً): قال الزمخشري: (الطعمة: الرزق وَالْأكل يُقَال: جعلت هَذِه الضَّيْعَة طعمة لفُلَان، وَيُقَال للمأدبة: الطعمة. وَكَأن الطّعْم وطعمة بِمَعْنى إِلَّا أَن الطعمة أخص مِنْهُ).
وقال ابن الأثير: (الطعمة بالضم: شبه الرزق، يريد به ما كان له من الفيء وغيره. وجمعها طُعَمٌ). (١)
* * *
(١) ينظر: «الفائق» (٢/ ٣٦٣)، «النهاية» (٣/ ١٢٦)، «لسان العرب» (١٢/ ٣٦٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute