إذا مات قرم قلَّ والله ذكره ... وذكر أبي مذ مات والله أزيد
تذكرتُ لما فرَّق الموت بيننا ... فعزَّيت نفسي بالنبي محمد
فقلت لها: إن الممات سبيلنا ... ومن لم يمت في يومه مات في غدِ (١)
ومن ذلك، ما نُسِب إليها:
كنتَ السوادَ لناظري ... فعمي عليَّ الناظرُ
من شاء بعدكَ فليمُتْ ... فعليكَ كنتُ أحاذرُ (٢)
ومن ذلك، ما نُسِب إليها:
(١) «شعر الآل والأصحاب - رضي الله عنهم -» (ص ٥٦٨)، وعزاه إلى: كتاب من كتب الرافضة: ... «مناقب آل أبي طالب» لابن شهر آشوب ــ ط. الحيدرية في النجف ١٣٧٦ هـ) ــ ... (١/ ٢٠٤)، وتعليق محققا كتاب «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ـ ط. دار الكتب العلمية ـ (١٢/ ٢٨٩). (٢) ذُكِرَا في مصادر الرافضة، أفاده: محمد شمس عقاب في كتابه: «المراثي النبوية في أشعار الصحابة توثيق ودراسة» (ص ٣٣١) و (ص ٣٥٩). وذكر أن أحمد دحلان نسبهما لحسان بن ثابت، وأنكر محمد شمس ثبوتهما عنهما، وأنهما منحولان، وصوَّب نسبتهما لإبراهيم بن العباس الصولي في رثاء ولده وبين ذلك أيضاً في (ص ١٥٠).