ــ وأخرج الإمام أحمد في «مسنده»(٢/ ٢٦٩) رقم (٩٦٣) من طريق إسماعيل بن سُميع، عن مالك بن عُمير قال: كنت قاعداً عند علي - رضي الله عنه - قال: فجاء صعصعة بن صوحان فسلَّم، ثم قام فقال: يا أمير المؤمنين، انهنَا ... عما نهاكَ عنه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال:«نهانا عن الدُّباء، والحنْتَمِ، والمزَفَّتْ، والنَّقِيرِ، ونهانا عن القسِيِّ، والميثَرَةِ الحمرَاء، وعن الحرير، والحلق الذهب».
ثم قال: كساني رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةً من حرير، فخرجتُ فيها ليرى الناسُ علي كسوةَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:«فرآني ... رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فأمرني بنزعهما، فأرسلَ بإحداهما إلى فاطمة، وشق الأخرى بين نسائه».
ــ إسماعيل بن سُميع الحنفي. صدوق، تُكلِّم فيه؛ لبدعة الخوارج. (١)
ــ مالك بن عُمير الحنفي الكوفي. قال ابن حجر:(مخضرم، وأورده يعقوب بن سفيان في الصحابة). قال أبو زرعة:(مالك بن عمير، عن علي - رضي الله عنه - مرسل). (٢)
(١) «تقريب التهذيب» (ص ١٤٧). (٢) «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص ٢٢١) رقم (٨٣٤)، «تقريب التهذيب» (ص ٥٤٧).