واختيار ابن حجر هو الأقرب؛ لأنه قليل الحديث، ولم يرو له من أصحاب الكتب الستة إلا أبو داود، روى له حديثاً واحداً عن ثابت، عن أنس ـ وهو حديث الباب من وجه آخر ـ كما سيأتي ـ. (١)
ــ ثابت بن أسلم البُناني مولاهم، أبو محمد البصري.
مجمع على توثيقه.
قال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: أحد أئمة التابعين في البصرة ..... وكان رأساً في العلم، والعمل، ثقةً رفيعاً، ولم يُحسِن ابنُ عدي بإيراده في «كامله»، ولكنه اعتذر، وقال: ما وقع في حديثه من النكرة، فإنما هو من جهة الراوي عنه؛ لأنه روى عنه جماعةٌ ضعفاء.
وقال في «السير»: الإمام، القدوة، شيخ الإسلام ... وكان من أئمة العلم والعمل ـ رحمة الله عليه ـ.
(١) ينظر: «تاريخ ابن معين» رواية الدارمي (ص ٢٠٦) رقم (٩٢٤)، ورواية ابن طهمان ... (ص ٦٣) رقم (١٧٤)، «الجرح والتعديل» (٤/ ١٨٠)، «سؤالات الآجري لأبي داوود» (٢/ ٩١) رقم (١٢٢٦)، «الثقات» لابن حبان (٦/ ٤١١)، «العلل» للدارقطني (١٠/ ٥٥) رقم (١٨٥٧)، «تهذيب الكمال» (١٠/ ١٣٨)، «ميزان الاعتدال» (٥/ ٢٣٠)، «المغني في الضعفاء» (٢/ ٥٧٦)، «تهذيب التهذيب» ... (٣/ ٤٣٤)، «تقريب التهذيب» (ص ٢٦١).