قال ابن عبدالبر - رحمه الله -: (كانت زينب أكبر بناته - صلى الله عليه وسلم -، ... لا خلافَ أعلمُه في ذلك إلا مَا لا يصحُّ ولا يُلتَفَتُ إليه، وإنما الاختِلافُ بين زينب والقاسم أيهما وُلِدَ لهُ - صلى الله عليه وسلم - أوَّلاً.
فقالت طائفةٌ من أهل العلم بالنسَب: أولُ مَن وُلِد له: القاسم، ثم زينب.
وقال ابن الكلبي: زينب، ثم القاسم). (٣)
وقال الصالحي - رحمه الله -: (وأكبر بناته - صلى الله عليه وسلم - زينب - عليها السلام - كما ذكره الجمهور. وقال الزبير بن بكار وغيره: رقية - عليها السلام -. والأول أصح). (٤)
خالف في ذلك اللغوي: ابن فارس (ت ٣٩٥ هـ) - رحمه الله - فذكر أن فاطمة أكبر أولاده، وهو قول شاذ، لا أعلم من قال به غيره، ولعله وَهِم أراد