ركعتين، ثم يثَنِّي بفاطمة، ثم يأتي أزواجه، فقَدِم مِن سفَر فصلَّى في المسجد ركعتين، ثم أتى فاطمة فتلَقَّتْه على باب البيت، فجعلَتْ تلثُم فاه وعينَيه وتبكي، فقال:«ما يبكيكِ»؟ فقالت: أراكَ شعثاً (١) نصباً، قد اخلَولَقَتْ (٢) ثيابك، فقال لها:
«لا تبكي، فإن اللَّه قد بعث أباك بأمر لا يبقى على وجه الأرض بيتٌ ولا مدَرٌ (٣) ولاحَجرٌ ولا وبَرٌ (٤) ولا شَعر إلا أدخله اللَّهُ به، عِزَّاً أو ذُلاً حتى يبلغَ حيثُ بلغَ الليل».
لفظ الطبراني، والباقون بنحوه، ومنهم مَن اختصره، وليس عند العُقيلي ذِكرٌ لفاطمة.