للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حنبل في سمته ودالته، توفي أول سنة ثلاث وأربعين (١).

وقول المزي: قال أبو القاسم اللالكائي: توفي (٢٥٢ أ) سنة اثنتين وأربعين ومائتين. زاد غيره: في ذي الحجة.

فيه ذهول شديد عن ما ذكره البخاري في تاريخه فأيش العدول عن الأعلى إلى الأدنى؟!

قال البخاري: توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين (٢).

وكذا نقله عنه أيضًا أبو نصر الكلاباذي (٣)، وأبو الوليد الباجي، وغيرهما (٤).

وكذا ذكره محمد بن إسحاق السراج تلميذه في وفاته وابن أبي عاصم تلميذه وإسحاق القراب الآخذ عن تلامذته،

فالعدول عن أخذ كلام هؤلاء إلى كلام غيرهم فيه ما بيناه.

وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: ثقة ثبت، أخبرنا عنه غير واحد، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين، وله أربع وثمانون سنة.

وكان يخضب بالسواد، وكان قد حبسه ابن المعتز سنين كثيرة، وهو ثقة.

وفي قول المزي: قال أبو داود: لا ينتقد الرجال. وقال أيضا: كان عالما بالرجال، وقال: لا يستعمل علمه.

نظر لأن أبا داود ذكر هذا الكلام جملة واحدة وفي موضع واحد أقل من سطر، وكلام المزي يشعر أنه فرق كلامه في موضعين، ونص ما عنده:

قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: كان الحسن بن علي الحلواني لا ينقد


(١) الإرشاد (٢/ ٦٢٣).
(٢) التاريخ الأوسط (٤/ ٤٨١).
(٣) رجال البخاري (١/ ١٥٩).
(٤) التعديل والتجريح (٢/ ٤٨١).

<<  <   >  >>