إن كان عندك رزق اليوم فاطرحي … عنك الطلاب فعند الله رزق غد
وله:
فأنفق إذا أيسرت غير محاسب … وأنفق على ما خلت في حين تعسر
فلا الجود يفني المال والجد مقبل … ولا البخل يبقي المال والجد مدبر
وذكر الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في مسند الحسن بن علي حديثا: أن النبي ﷺ كتب لإنسان كتابا وفيه: وشهد الحسن بن علي بن أبي طالب.
وفي قول المزي: روى عنه عبد الله ومحمد ابنا علي بن الحسين. نظر لبعد عهدهما بالرواية المتصلة عنه؛ لأن أباهما علي بن الحسين كان يوم قتل أبوه صغيرا فلا تمكن روايته هو فضلا عن ابنه.
وذكر المزي عن عقبة بن الحارث أن أبا بكر قال للحسن:
وابأبي شبه النبي … ليس شبيها بعلي
وخالف ذلك الإمام أبو عبد الله محمد بن المعلى الأزدي في كتابه المسمى بـ «الترقيص» لما ذكر رواية عقبة هذه قال: كانوا يرون هذا من كلام فاطمة ابنة رسول الله ﷺ.
وذكر ابن الجوزي أن هذا من كلام النبي ﷺ(١).
وفي تاريخ الطالبيين للجعابي: عن محمد بن سليمان الأصبهاني قال: قال لي عبد الله بن حسن بن حسن. أيش كتبت؟ قلت: كتبت عبد الله بن الحسن بن الحسن. فقال: امح الألف واللام إنما اسمه حسن. وزعم الحافظ أنه ولد لسبعة أشهر.
وفي كتاب الذرية الطاهرة للدولابي: روى عنه زيد بن حسن بن علي،
(١) لم يذكر المصنف أين ذكر ابن الجوزي هذا، والذي في عدة مواضع من كتبه حكاية حديث أبي بكر وأنه من قوله.