وفي تاريخ أبي (١) زرعه الدمشقي الكبير: رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي، وقال: تُكلم في حسن بن حي، وقد روى عن عمرو بن عبيد، وإسماعيل بن مسلم قال: وسمعت أبا نعيم يقول: قال ابن المبارك: وكان ابن صالح لا يشهد الجمعة، وأنا رأيته شهد الجمعة في إثر جمعة اختفى فيها،
قال أبو نعيم: كانت الأئمة عندنا الحسن وسفيان وشريك (٢).
ولما ذكره ابن قانع في «الوفيات» في فصل سبع وستين قال: كان الحسن توأم علي، وولد علي قبله فكان الحسن يوقره ويبجله بسبب ذلك، ومات بعد علي بعشر سنين، وكان فقيها.
وقال فضيل: رأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي كل ذنب استغفرته منه.
وزعم اللالكائي والكلاباذي والأُقليشي وأبو عبد الله الحاكم أنه من أفراد مسلم، وكذا هو في كتاب الصريفيني فينظر في قول المزي: روى له الجماعة.
وفي قول المزي: قال البخاري: قال أبو نعيم: مات سنة تسع وستين ومائة، كذا هو مضبوط عنه بخط المهندس (٣) مجودا. نظر،
لما ذكره إسحاق القراب في سنة سبع - أعني بتقديم الباء على العين - مات الحسن بن حي.
أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا
(١) في الأصل: أبو. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ص ٦٨١ - ٦٨٢). (٣) كتبها في الأصل: المهندزس. على أنها تصح بالسين وبالزاي. انظر «المزهر» (١/ ٢١٤). هو المحدث العلامة أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، المعروف بابن المهندس، ونسخته لتهذيب الكمال من أجود النسخ، حيث أثنى عليه العلماء، منهم الذهبي وغيره، وانظر تفصيلا لمزايا النسخة: مقدمة التهذيب (١/ ٧٤).