قال: وكان في الحرب يكنى أبا ساسان. وقيل أيضا: إنه يكنى أبو محمد.
ولما خلع قتيبة سليمان سألته الأزد الرئاسة عليها فأبى، وأشار عليهم بوكيع بن الدورقية.
قال الطبري: وكان حضين رئيس بكر وكانوا سبعة آلاف وكان ابنه يحيى رئيسا بعده، ولخلف بن خليفة فيه مدائح.
ولما ذكر لهشام أن يوليه خراسان قال: ذاك رجل فيه تيه وعظمة (٥).
وفي تاريخ نيسابور للحاكم: ورد حضين مع قتيبة نيسابور سنة أربع وتسعين.
وفي الجمهرة لهشام الكلبي: أمه بنت يزيد بن مسهر بن أبي ثبيت.
فكان حضين يقول: هجا الأعشى جَدَّيَّ جميعا: الحارث بن وعلة ويزيد بن مسهر.
وأخو حضين لأبيه: شداد بن المنذر، كان فيمن شهد على حجر فلم يقبل زياد شهادته (٦). انتهى.
وفي شداد هذا يقول الفرزدق فيما ذكره في ديوانه من أبيات:
(١) في الأصل: «همام». والمثبت من الأوائل. (٢) الأوائل (ص ١٢٠ - ١٢١). (٣) كان في الأصل: الطبراني. والمثبت من السياق، كما سيصرح بعد ذلك. (٤) في تاريخ الطبري- المنتخب منه (١١/ ٦٦٢): «محمد». (٥) تاريخ الطبري (٧/ ١٥٥). والكلام الظاهر فيه أنه يعود على يحيى بن حضين بن المنذر، وليس عن أبيه. (٦) جمهرة النسب (ص ٥٣٠ - ٥٣١).