ذكر عن علي بن سويد بن منجوف قال: تعشينا مع يزيد بن المهلب ومعنا حضين فقلت: يا أبا محمد، قال: وقال غيره: كنيته أبو ساسان (١).
وقال محمد بن سعد في كتاب الطبقات: كان قليل الحديث (٢).
وقال أبو حاتم بن حبان لما ذكره في جملة الثقات: مات سنة ست وتسعين، وكانت أمه بنت بكر بن وائل (٣).
وخرج أيضا حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني والحاكم.
وقال البخاري في تاريخه الكبير: ويقال: حضين بن الحارث (٤).
وقال أبو داود وابن مسكويه في تجارب الأمم: كان سيد قومه (٥).
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: من وجوه قومه من الأنجاد الأبطال الفضلاء.
[وفي التاريخ الأوسط للبخاري، في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة: قال علي بن سويد بن منجوف: تعشينا مع يزيد بن المهلب ومعنا حضين بن المنذر](٦).
وفي قول المزي: كان في الأصل: وكان أثيرا عند بني أمية، وما بعده متصل بذكر حضين بن المنذر، ولم يذكر ابنه يحيى بن حضين وذلك وهم. نظر؛ من حيث إن صاحب الكمال لم يذكر هذا الكلام جملة في الأب ولا في الابن، لا
(١) التاريخ الأوسط (٣/ ٨٩). (٢) الطبقات الكبير (٩/ ١٥٥). (٣) الثقات لابن حبان (٤/ ١٩١)، وفيه: «سبع» بدلًا من: «ست». (٤) التاريخ الكبير (٣/ ١٢٨). (٥) تجارب الأمم (٢/ ٩٤). (٦) كذا أعاد المصنف العبارة مرة أخرى، ولا أدري أمنه أم من الناسخ.