وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال النبي ﷺ: من كذب علي (١). انتهى.
فهذا كما ترى فيه زيادة ألفاظ لا يتأتى مقصود البخاري وغيره إلا بها.
وقول المزي: ذكره البرديجي في الطبقة الثالثة من الأسماء المفردة.
تابعا ابن عساكر، وأغضيا كلاهما على ذلك، وليس جيدا؛ لأنه ليس بفرد في هذه الطبقة؛ لمشاركة جماعة له، منهم:
- حصن بن أبي بكر أبو رياح الباهلي.
الراوي عنه موسى بن إسماعيل ومغيرة بن سلمة البصري في التسمية، ذكره البخاري (٢).
- وحصن بن نافع المازني البصري.
يروي عن الحسن بن أبي الحسن حديثين أو ثلاثة، ليس به بأس.
ذكره الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل (٣).
وهذا الكتاب كنت سمعت قديما أن المزي-﵀ قرئ عليه فاستدرك على مصنفه حالتئذ أحدا وثلاثين موضعا، فكنت أنا وغيري يعجبنا ذلك، فلما كان في سنة تسع عشرة وسبعمائة رويت هذا الكتاب وأعجبني تصنيفه؛ لأني لم أره قبل.
وذكرت ما قيل عن المزي، فأخذته ليلا وكتبت على حواشيه-من غير روية ولا عقد نية- مائة موضع وأربعة مواضع، ثم بعد ذلك زدت عليه أمثال ذلك، ولله الحمد والمنة.
(١) التاريخ الكبير (٣/ ١١٨). (٢) التاريخ الكبير (٣/ ١١٩). (٣) الذي في سؤالات البرقاني: «حصين». وهو الصحيح، انظر ترجمته في تهذيب الكمال (٦/ ٥٤٥).