فقال: بلى، جنيت جناية، وركبت ذنبا عظيما، فقلت: ما هي؟
قال: أرأيت إذا نادى المنادي: أين أصحاب عبد الله بن طاهر، ألست ممن يؤخذ؟
قال: قلت: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: فدنا مني وعانقني، وقال: الآن أنت أخي.
روى عن: بشر بن إسماعيل، وعلي بن [الموين](١)، والفضيل بن عياض، وسلم بن قتيبة، وبهلول بن عبيد، ومعن بن عيسى، روى عنه أحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن سالم، ومحمد بن نور العامري.
وقال في موضع آخر: سئل صالح بن محمد عنه: فقال: لا بأس به.
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: ثقة.
وقال ابن حبان: مات قبل بشر بن الحكم، سنة ثمان وثلاثين (٢).
وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري أربعة أحاديث.
وقال أبو عبد الله بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (٣). كذا هو في غير ما نسخة.
وفي كتاب الجرح والتعديل للباجي: روى عنه البخاري حديثا واحدا، موقوفا عن ابن عباس، في نزول قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩].
قال: وقال النيسابوري: هو نيسابوري ثقة، قال: وذكره أبو الحسن، وأبو نصر، وأبو عبد الله، في باب حسين. وذكره بعضهم في حسن، وكأنه
(١) كذا الأقرب لرسمها في الأصل، ولم أقف عليه. (٢) الثقات (٨/ ١٨٦). (٣) أسامي مشايخ البخاري (٧٥)، وزاد: وقيل: ثمان وثلاثين.