رحبة مالك بن طوق - بلدة على الفرات، ساكنة الحاء-، ومنهم من زعم أنه سكن البصرة، والله أعلم، فينظر.
ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء قال: قال محمد بن يحيى: هو منكر الحديث.
وقال ابن المديني - فيما حكاه ابنه: ليس هو عندي بالقوي.
وقال الساجي: ضعيف الحديث متروك، يحدث بأحاديث بواطيل.
وذكره أبو القاسم البلخي وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال مسلمة في كتاب الصلة: مجهول.
وقال مسعود: سألت أبا عبد الله - يعني الحاكم - عنه، فقال: بصري ثقة (٢).
وخرج حديثه في صحيحه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس هو بالقوي عندهم.
وفي كتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى: قال الدارقطني: متروك الحديث (٣).
وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة جدًا فلا تكتب (٤).
وقال أبو حاتم البستي: كان يقلب الأخبار، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات،
(١) الذي وجدته في المطبوع من مسند البزار (١٤٣٥): وقد تقدم ذكرنا لحسين بن قيس بلينه فاستغنينا عن إعادة ذكره. اهـ. وقال في الحديث قبله، وذكره من طريق سليمان التيمي عنه: وحنش هذا اسمه حسين بن قيس الرحبي، وقد روى عنه غير واحد، فقال حسين بن قيس، ولا نعلم أحد قال حنش إلا التيمي. (٢) سؤالات مسعود (١٧٧). (٣) الضعفاء والمتركون (٩٠٧). (٤) أحوال الرجال (١٦٢).