اللَّه بن الحر (١)، والمطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، والبهزي، وأبو سعيد التيمي عقيصا، وعباية بن رفاعة، وحبيب بن أبي ثابت (٢).
وفي كتاب الترقيص للأزدي: كانت حاضنته ترقصه وتقول:
حسين يا ابن الأكرمين منصبا
أعني للنبي السيد المطيبا
فاعل إلى أشرف عز ترتبا
وقالت أيضا:
يا بأبي يا بأبي
ويا بأمي وأبي
ويا بنفسي ذا الصبي
أعني ابن بنت النبي
وفي كتاب ليس: لم يقتل النبي ﷺ بيده صبرًا إلا عقبة بن أبي معيط فلذلك أرسل عبيد اللَّه بن زياد بن أبيه برأس الحسين إلى المعيطيين بالرقة، وقال: هذا بدل رأس أبيكم، فدفنت رأس الحسين بالرقة، ولغاديده والنفاخات وما سقط من رأسه بالكوفة في دار عمرو بن حريث، وجسده بكربلاء. انتهى.
ذكرت في كتابي المبين: إجماع أهل السير على أن النبي ﷺ لم يباشر قتل أحد بيده إلا أبي بن خلف، وعقبة أمر عاصما بضرب عنقه.
ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلا عما لخصه المزي من كتابه ولم يَعُدُّه؛ فإن عندنا بحمد اللَّه من أخباره المفردة
= المكي ترجمته في تهذيب الكمال (١٩/ ١٧٨). (١) في الأصل: «عبيد اللَّه بن الحسن». والمثبت من المعجم الكبير حديث رقم (٢٩٠١). وعبيد اللَّه بن الحر بن عمرو الجعفي ترجمته في التاريخ الكبير ٥/ ٣٧٧، الجرح (٥/ ٣١١). (٢) انظر المعجم الكبير، الأحاديث (٢٩٠٠) إلى (٢٩١١).