وفي حديثِ شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ كانَ يَرُدُّ الحَمَّارَةَ من الخَيْلِ»(٤).
هي التي تَتْبَعُ الحُمُرَ، أَوْلها شِيَةُ الحُمُرِ، وَطَبْعُها فِي المَشْيِ لا تُهَمْلِجُ وَلا تَعْدُو.
قال القُتَبِيُّ: «وَلَمْ أَسْمَعْهُ (٥) إلا في هذا الحديثِ، وَإِنَّمَا هِيَ المَحامِرُ (٦) من الخَيْلِ» (٧).
قالَ أبو عبيدةَ:«هي التي تُشْبِهُ الحَمِيرَ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ لَمْ يُلْحِقْها بِالعِتاقِ في سِهامِ الغَنِيمَةِ»(٨).
(١) في الأصل: للأحمران. (٢) جزء من حديث طهفة الذي تقدَّم تخريجه ص ٧٤. (٣) من بداية الحديث إلى هذا الموضع ساقط من ك. (٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ٢٠١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٩، والفائق ١/ ٣٢١، والنّهاية ١/ ٤٣٩. (٥) في م: (ولم أظنّه ولم أسمعه). (٦) في ك: (المجاري). (٧) غريب الحديث ٢/ ٢٠١. (٨) المصدر السابق.