وهذا مُنْقاسٌ إلا أَنَّ لَفْظَ الحديثِ لا يُساعِدُهُ لأَنَّهُ قَالَ: كَانَ يَرُدُّ الحَمَّارَةَ من الخَيْلِ، فَمَعْناهُ أَنَّهُ يَرُدُّ هذا الجِنْسَ من الخَيْلِ لا أَرْبابَها (٢).
وفي حديثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا اشْتَهَى قَتْلَهُ لِما رَأَى مِنْ حُسْنِهِ (٣) وَهَيْبَتِهِ (٤) فقالَ: وَاللهِ إِنِّي لأَرَى رَجُلًا لا يُقِرُّ اليَوْمَ بِالكُفْرِ. فقالَ الرَّجُلِ: عن دَمِي تَخْدَعُنِي، بَلْ أَكْفَرُ من حِمارٍ» (٥).
وفي حديثِ عَلِيٍّ:«أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رِجْلَهُ من حِمارَّةِ القَدَمِ»(٧).
قالَ الحَرْبِيُّ:«هي المُشْرِفُ بَيْنَ مَفْصِلِها وَأَصابِعِها من فَوْقُ»(٨).
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٩. (٢) في الأصل: (لاربابها). (٣) كذا في جميع النّسخ، وفي غريب الخطّابي والفائق: (من جسمه). (٤) في الأصل و م و ص: (وهيئته). (٥) أخرجه الخطّابي ٣/ ١٨٣، وذكر في الفائق ٣/ ٢٧٢ من حديث عبد الملك، وكلاهما بلفظ: (بلى) بدل (بل). (٦) تقدّم الكلام عن حمار وقصته والمثل في (جوف) ص ١٣٩. (٧) النّهاية ١/ ٤٣٩. (٨) ليس في المطبوع من غريبه.