وفي الحديثِ:«أَهْلَكَهُنَّ الأَحْمَرانِ: الذَهَبُ وَالزَّعْفَرانُ»(٥).
(١) ورد اللفظ في أحاديث منها: (يا حميراء أما علمت أن العبد إذا سجد طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين) وهو موضوع أخرجه ابن عديّ في الكامل ٢/ ٥٩، والعقيلي في الضّعفاء الكبير ١/ ١٥٦، وذكر في الموضوعات لابن الجوزي ٢/ ٩٣، وترتيب الموضوعات للذّهبي ١٥٣، والآلي المصنوعة ٢/ ١٦، وتنزيه الشريعة ٢/ ١٠٠، والفوائد المجموعة ٢٢، ٢٣. (٢) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ١٥٧، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٨، والفائق ١/ ٣١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤١، والنّهاية ١/ ٤٣٨. (٣) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٨. (٤) (العجان: ما بين القُبُلِ والدُّبُرِ). المصدر السابق. والحديث في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٨، والفائق ١/ ٣١٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤١، والنّهاية ١/ ٤٤٠. (٥) أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٩ بلفظ: (وأمّا النّساء فألهاهن الأحمران: الذهب والحرير). وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤١، والنّهاية ١/ ٤٣٨.