(١) قاله الأزهري. انظر الغريبين ٤/ ١٢٦٧. (٢) الحديث في: مجمع الزوائد ٨/ ٢٧٣، وسنن البيهقي ٦/ ٣٥٧، والمعجم الكبير ٢٢/ ١٥٦، والجامع الصغير للسيوطي ١/ ٣٥، والطبقات ١/ ٤١٦. (٣) أخرجه البخاري كتاب: الرِّقاق باب: الانتهاء عن المعاصي ب (٦٢) ح (٦٤٨٢) ص ١١٢٤، وكتاب: الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة باب: الاقتداء بسنن النَّبِيِّ ﷺ ب (٢) ح (٧٢٨٣) ص ١٢٥٣، ومسلم كتاب: الفضائل باب: شفقته ﷺ على أمته، ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم (٦) حديث (٢٢٨٣) ص ٤/ ١٧٨٩. (٤) انظر تهذيب اللُّغة ٣/ ١٦٠، فتح الباري ١١/ ٣١٦، ٣١٧ باب: قوله: الانتهاء عن المعاصي. عوف بن عامر اليشكري، وامرأته من بني كنانة وقيل: أنّ أوّل من قال: أنا النذير العريان أبرهة الحبشي، لمّا أصابته الرمية بتهامة ورجع إلى اليمن وقد سقط لحمه. وقيل غير ذلك. (٥) في (م): «لِدَعْوَةِ» بدل: «بالدَّعْوةِ».