للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[من الأفضل أن يستمر معك كزوجة]

[السُّؤَالُ]

ـ[بعد عقد قراني على ابن عمي صارحني بأنه لم يعد يراني كزوجة ولا يكن لي أي شهوة أو إثارة وهو يفكر بالانفصال فماذا أفعل؟ إنه رجل ملتزم دينيا وأنا أعرف أنه صادق ولكني لا أريد الانفصال عنه أبدا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الذي صدر من زوجك لا يعتبر طلاقا، وما دام الطلاق مجرد فكرة عنده فأنت لا زلت زوجة له، فيجب عليك طاعته كزوجة كما يجب عليه هو سائر الحقوق المترتبة عليه كزوج، وليس في وسعك إلا أن تطلبي منه عدم الطلاق والاستمرار معك، وتبيني له آثار الطلاق السيئة التي أقل أحوالها سوء العلاقة بين الأسر، وذلك قد يجر إلى التقاطع والتدابر، وبيني له أيضا أن الحب وحده لا تبنى عليه البيوت، بل هناك أمور أخرى هي الأساسية منها الخلق والدين، فإذا ما كنت تتوفرين عليهما فلن يفوته بالبقاء معك أمر مهم من مقاصد النكاح.

وراجعي الفتوى رقم: ٦٢١٩٧، والفتوى رقم: ٩٦٤١٥. ففيهما فوائد تتعلق بالموضوع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ شعبان ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>