له (١). قيل: تأويلها -إن صح الخبر بها- على أنه إذا لم يره ذنباً, ولم يستغفر الله منه، يدل عليه:
ما حدث خالد بن الدهقان (٢)، ثنا ابن أبي زكريا (٣) قال: سمعت أم الدرداء (٤) تقول: سمعت أبا الدرداء (٥) يقول: سمعت الرسول -صلى الله عليه وسلم-، يقول:"كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركاً، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمداً".
(١) ورد ذلك عن ابن عباس، من طرق عنه، وبألفاظ مختلفة. انظر: "جامع البيان" للطبري ٥/ ٢١٨ - ٢٢١، وكذلك ورد عن الضحاك، وسعيد بن جبير، وابن مسعود. المصدر السابق. (٢) خالد بن دهقان القرشي، ولاء، أبو المغيرة الدمشقي. روى عن: هانئ بن كلثوم، والغساني، وعبد الله بن أبي زكريا. وعنه: الأوزاعي، ومحمد بن شعيب. وثقة أبو زرعة، وقال أبو مسهر: كان غير متهم، وقال ابن حجر: مقبول. يعني عند المتابعة، وإلا فهو ضعيف، وتعقب في "التحرير" ابنَ حجر بأنه ثقة. انظر: "تحرير التقريب" ١/ ٣٤٢. وانظر: "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٧٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٦٢٦). (٣) عبد الله بن أبي زكريا، أبو يحيى الخزاعي. سمع من أم الدرداء، وغيرها. وعنه: خالد بن دهقان، والأوزاعي، وغيرهما. كان إماماً، ثقة، عابداً، توفي سنة (١١٧ هـ). انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٥/ ٢٨٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٣٢٤). (٤) هي الصغرى، هجيمة، وقيل: جهيمة، الأوصابية، ثقة، فقيهة. (٥) صحابي، مشهور.