{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ} عصيانهن، وأصله من الحركة (٣)، {فَعِظُوهُنَّ} فإن نزعن عن ذلك وإلا {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ} أي: فرقوا بينكم وبينهن في المضاجع.
وقيل: ولوهن ظهوركم في المضاجع (٤)، فإن نزعن (عن ذلك)(٥) وإلا {وَاضْرِبُوهُنَّ} ضربًا غير مبرح، ولا شائن.
= وقال الترمذي: حديث حسن، صحيح. وقد ورد من حديث أبي سعيد، عند أبي يعلى في "المسند" (١٠٩٩)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٤/ ٦١٤، ومن حديث سهل بن سعد، عند القاضي التنوخي في "الفرج بعد الشدة" ١/ ١١٥، ومن حديث علي بن أبي طالب، عنده كذلك ١/ ١١٢. (١) وفيها وجهان آخران: - أن تكون موصولة بمعنى الذي. - أو تكون نكرة موصوفة. وانظر: "الدر المصون" ٢/ ٣٥٨. (٢) يس: ٢٧. (٣) نشز أصل صحيح، يدل على ارتفاع وعلو. انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٥/ ٤٣٠ (نشز)، فاصل النشوز ليس مطلق الحركة، بل الارتفاع، والعلو، ولم أر من أرجع أصل نشز إلى الحركة فقط. (٤) وهو قول لابن عباس، والسدي، والضحاك، ومقاتل. انظر: "جامع البيان" للطبري ٦٣/ ٥، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٣/ ٩٤٢. (٥) ساقطة من (م)، (ت).