وقال بعضهم: الكبائر ما استحقره العباد (٢)، والصغائر ما يستفظعونه، فيخافون مواقعته.
وقال أنس بن مالك: إنكم تعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكبائر (٣).
وقال بعضهم: الكبائر: الشرك وما يؤدي إليه، وما دون الشرك فهو من السيئات، قال الله -عز وجل-: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}(٤).
= مسعود، وسنده حسن. وكذا أحمد في "مسنده" ١/ ٤١٢ (٣٩١٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٠/ ١٥٥ (١٥٣٥٣) وأخرجه أبو يعلى في "المسند" (٦٤٢٥)، وأحمد في "المسند" ٢/ ٣٤٤ (٨٥٣٩) من طريق أبي رافع عن أبي هريرة. (١) من (م). (٢) في (م): ما يستحقره العباد، وفي (ت): ما يستعظمون مواقعته، وهذا الكلام ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٣٠٤. (٣) أخرجه البخاري كتاب الرقاق، باب ما يتقى من محقرات الذنوب (٦٤٩٢) ولفظه: كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات. واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٦/ ١٠٥٠ (١٩٢٨)، والبغوي في "شرح السنة" ١٤/ ٣٩٨. (٤) النساء: ٤٨.