فجمع بين ثلاث لغات في بيت واحد. قال الفراء: العرب تقول (١) في [٢٢٩] جمع النساء: اللاتي أكثر مما يقولون التي، ويقولون في جمع الأموال، وسائر الأشياء: التي أكثر مما يقولوا اللاتي، وهما جائزان.
{الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} قرأ ابن عمر: (قواما) بالواو، وفتح القاف كالدوام، وقرأ عيسى بن عمر:(قواما) بكسر القاف (٢)، على الأصل، لأن الأصل فيه الواو.
وقال الكسائي: هما لغتان، ومعناهما واحد (٣)، وكان أبو حاتم يفرق بينهما، فيقول: القوام -بالكسر- الملاك، والقوام -بالفتح- امتداد القامة (٤).
وقرأ الأعرج، ونافع (وابن عامر)(٥): (قيما) بكسر القاف (من غير ألف)(٦).
= كما في "لسان العرب" ١٥/ ٢٣٩، وهو في "الشعر والشعراء" (ص ٣٦)، "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٢٨٢. (١) في (م): تقول العرب تقول، وما في الأصل موافق للنسخة المطبوعة من "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٥٧. (٢) هما قراءتان شاذتان. انظر: "المحتسب" لابن جني ١/ ١٨٢، "البحر المحيط" لأبي حيان ٣/ ١٧٨. (٣) قول الكسائي هذا ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٣/ ١٨٧. (٤) انظر: "الصحاح" للجوهري ٥/ ٢٠١٧ (قوم)، أما قول أبي حاتم، فقد ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٥/ ٢٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٣/ ١٨٧. (٥) من (م)، (ت). (٦) من (م)، (ت).