ومخالفة غيره له، مع قرائن تنبه العارف على وهم بإرسال أو وقف أو غير ذلك. والطريق إلى معرفته مذكور في المبسوطات. (١)
والمضطرب: هو الذي يُروى على أوجه مختلفة متفاوتة، فإن ترجحت إحدى الروايتين بكثرة الحفظ، وقدم صحبة الراوي، فالحكم للراجح وإلا اضطراب. (٢)
والمدرج: هو الكلام الملحق بآخر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - من كلام الراوي، أو يلحق متن بمتن بإسناد أحدهما، وهذا قد استعمله المصنف في المصابيح. (٣)
والموضوع: هو المختلق، وهو شر الضعيف، ويحرم روايته مع العلم به في أي معنى كان إلا مبينًا، ويعرف الوضع بإقرار الواضع، أو قرينة في الراوي أو المروي. (٤)
والناسخ والمنسوخ: المختار أن النسخ رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر. (٥)
فرع في معرفة الاعتبار والمتابعة والشاهد: فإذا روى حماد مثلًا حديثًا عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ينظر هل رواه ثقة غير حماد
(١) انظر التفصيل في (علوم الحديث) ص (٨٩) و (الباعث الحثيث) (١/ ١٩٦)، و (النكت على ابن الصلاح) (٢/ ٧١١). (٢) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٩٣)) و (الباعث الحثيث) (١/ ٢٢١)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/١٢٦ - ١٢٧) (والنكت على ابن الصلاح لابن حجر ٢/) وبحثنا: "الاضطراب في الحديث. دراسة منهجية تطبيقية". (٣) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٩٥)، و (الباعث الحثيث) (١/ ٢٢٤)، و (النكت على ابن الصلاح) (٢/ ٨١١). (٤) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٩٨)، و (الباعث الحثيث) (١/ ٢٣٧)، و (النكت على ابن الصلاح) (٢/ ٨٣٨). (٥) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٢٧٦)، و (الباعث الحثيث) (٢/ ٤٦٦)، و (النكت على نزهة النظر) (ص/ ١٠٥).