٣٧٧١ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قام من مجلسه، ثم رجع إليه، فهو أحق به".
قلت: رواه مسلم في الاستئذان وأبو داود في الأدب كلاهما من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. (١)
[من الحسان]
٣٧٧٢ - قال: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما علموا من كراهيته لذلك. (صحيح).
قلت: رواه الترمذي في الاستئذان من حديث أنس وقد كفى المصنف مؤنته بقوله: صحيح، وقد تبع الترمذي في ذلك. (٢)
٣٧٧٣ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "من سره أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار".
قلت: رواه الترمذي في الاستئذان وأبو داود في الأدب كلاهما من حديث أبي مجلز (٣) قال: خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من أحب أن يتمثل، له الرجال قيامًا .. الحديث، وقال الترمذي: حسن (٤).
ولفظ المصابيح لفظ الترمذي. ويتمثل: الثاء التي بعد الميم مثلثة أي ينتصب.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فليتبوأ مقعده من النار" لفظه لفظ الأمر، ومعناه الخبر، كأنه قال: من سره ذلك وجب أن ينزل منزله من النار.
٣٧٧٤ - قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متوكئًا على عصا، فقمنا له، فقال:"لا تقوموا كما تقوم الأعاجم: يعظّم بعضهم بعضًا".
(١) أخرجه مسلم (٢١٧٩)، وأبو داود (٤٨٥٣)، انظر: الصحيحة (٣٥٨). (٢) أخرجه الترمذي (٢٧٥٤) وإسناده صحيح. (٣) أخرجه أبو داود (٥٢٢٩)، والترمذي (٢٧٥٥) وإسناده صحيح. (٤) انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري (٨/ ٩٢).