واستغربه، وقال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جنبًا غيري وغيرك، انتهى. وفي سنده عطية عن أبي سعيد وقد تقدم النقل عن الذهبي: أن عطية عن أبي سعيد ضعفوه، وهذا الحديث قد أجمعوا على ضعفه.
٤٩٢٣ - قالت: بعث رسول الله جيشًا فيهم عليّ، قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو رافع يديه يقول:"اللهم لا تمتني حتى تريني عليًّا".
قلت: رواه الترمذي من حديث أم عطية وبه ختم مناقب علي رضي الله عنه وقال: حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. (١)
[باب مناقب العشرة رضي الله عنهم أجمعين]
[من الصحاح]
٤٩٢٤ - قال: ما أحد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر، الذين توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راض، فسمّى:"عليًّا، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعدًا، وعبد الرحمن".
قلت: رواه البخاري في حديث طويل (٢) فيه وصية عمر، وحديث: أوصى الخليفة من بعدي بالمهاجرين والأنصار، والاستئذان لعائشة أن يدفن مع صاحبيه في الجنائز
= وهو كذلك من الأحاديث التي أجاب عنها الحافظ ابن حجر في أجوبته على أحاديث المصابيح. وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد سبق وفيه أيضًا سالم بن أبي حفصة، قال الحافظ: صدوق في الحديث إلا أنه شيعي غالي. انظر: التقريب (٢١٨٤). (١) أخرجه الترمذي (٣٧٣٧) وإسناده ضعيف، فيه أم شراحيل وهي لا يعرف حالها، انظر: التقريب (٨٨٣٧). وكذلك فيه أبو الجراح وهو مجهول، انظر: التقريب (٨٠٧٠). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٠٠).