١٩٠٧ - قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء، ليس ضرب ولا طرد، وليس قيل إليك إليك".
قلت: رواه الترمذي والنسائيّ وابن ماجه ثلاثتهم فيه وقد تقدم التنبيه عليه وقال الترمذي: حسن صحيح. (١)
قوله: على ناقة صهباء، والأصهب الذي يعلولونه صهبة، وهي كالشقرة، قاله الخطابي (٢)، قال ابن الأثير (٣): والمعروف أن الصهبة مختصة بالشعر وهي حُمرة يعلوها سَواد.
١٩٠٨ - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إنما جُعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله عَزَّ وَجَلَّ".
قلت: رواه أبو داود الترمذي كلاهما من حديث عائشة، وكذلك الحاكم وقال: على شرط مسلم، وقال الترمذي: حسن صحيح. (٤)
١٩٠٩ - قالت: قلنا: يا رسول الله ألا نبني لك بناء يظلك بمنى؟، قال:"لا، مني مناخ من سبق".
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ثلاثتهم فيه من حديث مُسَيْكة عن عائشة وحسنه الترمذي. (٥)
(١) أخرجه الترمذي (٩٠٣)، والنسائيّ (٥/ ٢٧٠)، وابن ماجه (٣٠٣٥) وإسناده صحيح. (٢) غريب الحديث للخطابي (١/ ٤٦١). (٣) النهاية (٣/ ٥٨). (٤) أخرجه أبو داود (١٨٨٨)، والترمذي (٩٠٢)، والحاكم (١/ ٤٥٩). (٥) أخرجه أبو داود (٢٠١٩)، والترمذي (٨٨١)، وابن ماجه (٣٠٠٦). وإسناده ضعيف، مسيكة مجهوله. انظر: التقريب (٨٦٨٣).