قال (ح): على بمعنى الباء وهي السببية أو المعاوضة، وقيل: أنّها ظرفية (٢٧٦).
قال (ع): كونها للسببية غير بعيد، وكونها للظرفية بعيد ... إلى أن يقال: أن القراريط اسم موضع (٢٧٧).
قال (ح): خطأ ابن الجوزي تبعًا لابن ناصر سُوَيْدا في تفسيره للقراريط بالنقد، ولكنه يترجح بأن أهل مكّة لا يعرفون مكانًا يقال له قراريط (٢٧٨).
قال (ع): وكذلك لا يعرفون القيراط من النقد، لأنّ في الحديث الصّحيح:"سَتَفْتَحُونَ أرْضًا يُذْكَرُ فيِهَا اْلقيراَطُ" لكن لا يلزم من عدم معرفتهم واحدًا منها أن لا في يكون النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - علم، ويؤيد المكان كلمة عليَّ فإنها للاستعلاء حقيقة، وأمّا النقد فيكون بطريق المجاز، والمجاز لا يكون إِلَّا بقدر الحقيقة (٢٧٩).
قلت: دعواه نفي معرفتهم لا يساعده الخبر الذي استدل به.
(٢٧٦) فتح الباري (٤/ ٤٤١). (٢٧٧) عمدة القاري (١٢/ ٧٩). (٢٧٨) فتح الباري (١٤/ ٤٤١). (٢٧٩) عمدة القاري (١٢/ ٨٠).