قاله ابن عبّاس عن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، ليس هذا في شيء من طرق هذا الحديث بهذه الصورة، وإنّما هو بحذف لفظ العلم، وكأنّه أراد المعنى لأنّ المأمور بتبليغه هو العلم (٢٦٦).
قال (ع): ليس كذلك وإنّما أبرز أحد المفعولين الذي هو مقدر في الحديث وهو لفظ العلم. انتهى (٢٦٧).
وهذا الإيراد لا يتشاغل بجوابه.
قال (ح) في الكلام على:
(٢٦٦) فتح الباري (١/ ١٩٨). (٢٦٧) عمدة القاري (٢/ ١٣٨).