قوله في رواية صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر سمعت البراء قال: قال النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -: "الْوَاشِمَةَ وَالْمُتَوَشِّمَةُ وَالوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوصِلَةَ" يعني لعن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -.
قال (ح): لم يتجه لي هذا اللعن [التفسير] إِلَّا إن كان المراد لعن الله على لسان نبيه أو لعن النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - من أجل لعن الله ... الخ (١٢٨٨).
قال (ع): ما أبعد ما قاله، ولم يتجه لي هذا كما قاله، ولم يتعرض أحد من الشراح إلى حل هذا الموضع (١٢٨٩).
(١٢٨٨) فتح الباري (١٠/ ٣٧٩). (١٢٨٩) عمدة القاري (٢٢/ ٦٧) وقوله: "ولم يتعرض .... " الخ ليس من كلام العمدة، وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص ٣٢١ - ٣٢٢).