وقال: ليس من دابة إلا وهي تأكل بفيها إلا ابن آدم فهو يأكل بيده (١).
(ص)({ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} عَذَابَ الحَيَاةِ وَعَذَابَ المَمَاتِ) أي: ضعفهما، يريد: عذاب الدنيا والآخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيره، وهذا تخويف لأمته؛ لئلا يركن أحد من المسلمين إلى أحد من المشركين في شيء من أحكام الله وشرائعه.
(ص)({وَنَئَا}: تبَاعَدَ) أي: بعد بنفسه عن القيام بالحقوق.
(ص)({شَاكِلَتِهِ}) سلف الكلام عليها في سورة النحل.
(ص)({صَرَّفْنَا}: وَجَّهْنَا) أي: وبينا من الأمثال وغيرها مما وجب الاعتبار به.
(ص)({قَبِيلًا}: مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً)، هو قول قتادة (٢)، (وقيل: كفيلًا وَقِيلَ: القَابِلَةُ؛ لأَنَّهَا مُقَابِلَتُهَا وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا) ضبط بعضهم تقبل بضم التاء كما نقله ابن التين، وليس ببين، كأنه من قبل يقبل إذا رضي الشيء وأخذه. قال: ولعله توهم أنه من كفل يكفل، وذلك لا يقال فيه إلا قبل به يقبل: إذا تكفل به.