وروى النجاد بإسناده عن قتادة عن أم الحسن (١): أنها رأت أم سلمة - رضي الله عنها - تؤم النساء، تقوم معهن في صفهن (٢).
وروى بإسناده عن عطاء: أن عائشة - رضي الله عنها - كانت تؤم النساء، تقوم معهن في الصف (٣)، وفي لفظ آخر: كانت تؤم النساء في الفريضة (٤)، وفي لفظ آخر عن زياد بن لاحق (٥) قال: حدثتني جدتي (٦) قالت: صلت بنا عائشة الظهر والعصر، تقوم بيننا في الصف (٧).
والقياس: أن النساء من أهل فرض الصلاة، فوجب أن يكنّ من أهل الجماعة؛ قياسًا على الرجال، ولا يلزم عليهن الحائض، والصبي،
= ضعيف)، وينظر: التحقيق (٢/ ٣١٦)، وجاء موقوفًا عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عند البيهقي برقم (١٩٢٠) بإسناد صحيح. ينظر: البدر المنير (٣/ ٤٢١)، والتلخيص (٢/ ٥٩٢). (١) هي: خيرة، أم الحسن البصري، مولاة أم سلمة، قال ابن حزم: (ثقة مشهورة). ينظر: المحلى (٣/ ٨٢، و ٤/ ١٤٢)، والتقريب ص ٧٦٣. (٢) مضى تخريجه في (٢/ ٢٥٨). (٣) هذا لفظ ابن أبي شيبة في المصنف رقم (٤٩٩١). (٤) هذا لفظ ابن أبي شيبة في المصنف رقم (٤٩٩٠). (٥) المحاربي، ذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: الجرح والتعديل (٣/ ٥٤٨)، والثقات (٨/ ٢٤٨). (٦) لم أعثر على ترجمتها. (٧) ينظر: سنن البيهقي، كتاب: الصلاة، باب: كراهية تأخير العصر، رقم (٢٠٩٧)، وقد مضى تخريج الأثر في (٢/ ٢٥٨).