عن عبد الله بن نجي (١) قال: قال علي - رضي الله عنه -: كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدخلان بالليل والنهار، كنت إذا دخلت عليه وهو يصلي، تنحنح (٢)، فأتيته (٣) ذات ليلة، فقال:"أما تدري ما أَحدثَ الملكُ الليلةَ؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة (٤) في الدار، فخرجتُ، فإذا جبريل - عليه السلام - فقال: ما زلتُ هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبًا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتًا فيه كلب، ولا جُنب، ولا تمثال".
ورواه ابن المنذر (٥) عن علي - رضي الله عنه - قال: كانت لي ساعة من السحر
= وغيرهم. ينظر: تهذيب الكمال (٥/ ٣٠٨)، والتقريب ص ١٢٧. (١) ابن سلمة بن جشم بن أسد الكوفي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر، قال ابن معين: لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه، وقال الدارقطني في العلل (٣/ ٢٥٨): (ليس بقوي في الحديث)، وقال البيهقي في الكبرى (٢/ ٣٥٢): (وكيف ما كان فعبد الله بن نجي غير محتج به). ينظر: تهذيب الكمال (١٦/ ٢١٩). (٢) في الأصل: تنحنحت، وهو خطأ، والتصويب من المسند. (٣) في الأصل: فانتبه، والتصويب من المسند. (٤) في الأصل: خسفة، الخَشْفة بالسكون: الحِسُّ والحرَكة، وقيل: الصَّوت، والخَشَفة بالتحريك: الحركة. ينظر: النهاية في غريب الحديث (خشف). (٥) في الأوسط (٣/ ٢٤٠)، وأخرجه أحمد في المسند، رقم (٥٧٠)، وأخرجه النسائي في كتاب: السهو، باب: التنحنح في الصلاة، رقم (١٢١١)، وابن ماجه في كتاب: الأدب، باب: الاستئذان، رقم (٣٧٠٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٥١)، وقال: (حديث مختلف في إسناده ومتنه، فقيل: سبح، وقيل: تنحنح. ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي، قال =