٥٨ - {وَإِمّا تَخافَنَّ:} الخوف: العلم أو غلبة الظّنّ (٥).
{خِيانَةً:} مكر المعاهدين (٦).
{فَانْبِذْ:} العهد {إِلَيْهِمْ} جهرا (٧).
{عَلى سَواءٍ:} حال، كقوله:{وَعَلى جُنُوبِكُمْ}[النّساء:١٠٣]، تقديره: كائنا، أو كائنين على سواء في العداوة (٨).
٥٩ - {لا يُعْجِزُونَ:} للإعجاز معنيان: أحدهما: أن تفعل فعلا يعجز عنه غيرك، والثّاني: أن تصير إلى حال تعجز (٩) غيرك عن الاستيلاء عليك (١٠).
٦٠ - {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ (١١)} مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ: عامّ في كلّ ما يتقوّى به على الأعداء من سلاح وكراع (١٢). عن (١٣) عقبة بن عامر قال: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ:} الرّمي (١٤) لهو المؤمن في الخلاء وقوّته عند اللّقاء، قال: ومات عقبة فأوصى بتسعين قوسا مع (١٥) كلّ قوس قرنها وسهامها في
(١) ينظر: الوجيز ١/ ٤٤٥، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٧، وزاد المسير ٣/ ٢٥٣. (٢) وهو قوله في الآية السابقة: الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ. (٣) ينظر: الكشاف ٢/ ٢٣٠، والتفسير الكبير ١٥/ ١٨٢، والتبيان في إعراب القرآن ٢/ ٦٢٨. (٤) ينظر: اللغات في القرآن ٢٧، وتفسير غريب القرآن ١٨٠، ومعاني القرآن الكريم ٣/ ١٦٤. (٥) ينظر: تفسير البغوي ٢/ ٢٥٧، وزاد المسير ٣/ ٢٥٣، والبحر المحيط ٤/ ٥٠٥. (٦) ينظر: معاني القرآن الكريم ٣/ ١٦٥. (٧) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٤١٤، وإعراب القرآن ٢/ ١٩٢، وزاد المسير ٣/ ٢٥٤. (٨) ينظر: المجيد ٣٨٢ (تحقيق: د. إبراهيم الدليمي)، والبحر المحيط ٤/ ٥٠٥. (٩) في ع وب: يعجز. (١٠) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ٥/ ١٤٧. (١١) بعدها في الأصل وع: به، وهي مقحمة. (١٢) ينظر: الكشاف ٢/ ٢٣٢، ومجمع البيان ٤/ ٤٨٧، وزاد المسير ٣/ ٢٥٥. (١٣) في ع: وعن. (١٤) ساقطة من ع. (١٥) ساقطة من ك وع.