فيخرج فيتبع فيقام عليه الحدّ، وأمّا ما دون القتل وما فعل في الحرم يقام فيه (١).
وفرض الحجّ على الفور خلافا لمحمّد.
{اِسْتَطاعَ [إِلَيْهِ سَبِيلاً](٢)}: (السبيل): وجود الزّاد والرّاحلة، والسّلامة من العوائق (٣)، والعمى عائق عند أبي حنيفة. ومستطيع الإحجاج كمستطيع (٤) الحجّ حين المرض والحبس فيما تواترت فيه الأخبار (٥).
{وَمَنْ كَفَرَ:} أي: امتنع التزام هذا الفرض وقبوله (٦).
{فَإِنَّ اللهَ:} جواب الشرط (٧)، إذ الكافر داخل في جملة العالمين.
وإنّما وقع الإنكار على وجه السؤال (٩) للتعجيز عن إقامة العذر كقوله: {ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ}[الانفطار:٦].
{وَاللهُ شَهِيدٌ:} أعظم توبيخ وتهديد (١٠).
٩٩ - {قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ:} نزلت في اليهود، كانوا يغرون بين الأنصار من الأوس والخزرج بتذكير ما بينهم من الوقائع (٧٠ ظ) لينسلخوا من الدّين بالضغائن.
والعصبيّة، عن زيد بن أسلم (١١). وفي اليهود والنّصارى جميعا وإنكارهم نعت نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، عن الحسن (١٢).