وشهادتهم يوم القيامة على الكفّار بتكذيب (١٥) الأنبياء عليهم السّلام، لما عاينوه، أو ثبت عندهم بالوحي، أو علموه بالإخبار المتواتر (١٦).
وقيل (١٧): حجّة على الناس عند إجماعهم. وإنّما صاروا كذلك (١٨)؛ لأنّ كلّ نبيّ كان يتلوه
(١) في ب: ما عملهم على التوالي، بدل (ما حملهم على التولي). وينظر: مجمع البيان ١/ ٤١٣. (٢) في الآية نفسها: ما وَلاّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ. (٣) ينظر: التفسير الكبير ٤/ ٩٣، والدر المصون ٢/ ١٥٤، والتوقيف على مهمات التعاريف ٥٧١. (٤) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ٢/ ٣، ولسان العرب ١١/ ٥٤٧ (قبل). (٥) ينظر: روح المعاني ٢/ ٣. (٦) ينظر: معاني القرآن وإعرابه ١/ ٢١٨، وتفسير القرآن الكريم ١/ ٤٩٦، والتفسير الكبير ٤/ ٩٢. (٧) ينظر: روح المعاني ٢/ ٣. (٨) ساقطة من ك. (٩) ينظر: تفسير القرآن الكريم ١/ ٤٩٨. (١٠) ينظر: غريب القرآن وتفسيره ٨٣، وتفسير غريب القرآن ٦٤، والنكت والعيون ١/ ١٦٤ - ١٦٥. (١١) في الآية السابقة، و (من في قوله) ساقطة من ك. وينظر: الوجيز ١/ ١٣٥، والتبيان في إعراب القرآن ١/ ١٢٣، والدر المصون ٢/ ١٥٠. (١٢) ينظر: لسان العرب ٧/ ٤٣٠ (وسط). (١٣) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ٢/ ٦، ومجمع البيان ١/ ٤١٦، والدر المصون ٢/ ١٥٢. (١٤) تفسير الطبري ٢/ ١٢، والتبيان في تفسير القرآن ٢/ ٨، والدر المصون ٢/ ١٥٢. (١٥) في ك: وتكذيب. (١٦) ينظر: الزهد لابن المبارك ٥٥٧، ونوادر الأصول ١/ ٣٤٧، وتفسير الطبري ٢/ ١٤ - ١٥. (١٧) ينظر: التبيان في تفسير القرآن ٢/ ٧، وتفسير القرطبي ٢/ ١٥٦. (١٨) في ك: لذلك.