باسمه، فيقلن: أنت رأيته؟ فيقول: نعم، فيستخفّها الفرح حتى (١) تقوم إلى باب بيتها، فيدخل بيتا بني أسفله من جندل اللّؤلؤ، وحيطانه من كلّ لون، ثمّ ينظر إلى سقفه فلولا أنّه شيء قدّر الله له أن يذهب لم يبصره، فإذا هو بسرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة متّكئين عليها، ثمّ يقول:{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا}(٢) الآية [الأعراف:٤٣]. (٣)
١٥ - وعن ابن عبّاس في قوله:{كانَتْ قَوارِيرَا} قال: لو أنّك أخذت من فضّة الدّنيا فصنعتها حتى تكون مثل جناح الذّباب ما رأيت الماء من ورائها، ولكن قوراير الجنّة في بياض الفضّة في صفاء القوارير. (٤)